|
كما عبر السيد حسين إبراهيم الفردان ،النائب الأول لرئيس مجلس
الإدارة ،عن اهتمام مجتمع الأعمال والقطاع الخاص القطري في توطيد
العلاقات الثنائية والاستفادة من الخبرات الماليزية. مبديا اهتمامه
بالتطور الهائل الذي يشهده القطاع العقاري في ماليزيا ، كما اثنى
على دور الشركات الماليزية واهتمامها بالاستثمار في دولة قطر
واهمية تشكيل وفد لزيارة ماليزيا للبحث عن قرب في فرص الاستثمار
والتعاون المشترك.
بدوره شكر الوزير الماليزي الدعم الدائم الذي توليه
دولة قطر للشركات الماليزية العاملة في الدوحة ، مستعرضا المشاريع
الكبرى التي تم إنجازها والتي يتم العمل عليها من قبل شركات البناء
والبنى التحتية الماليزية مثل مطارالدوحة الدولي الجديد وطريق سلوى
الذي يصل بين الامارات والدوحة والسعودية . كما عبر أيضا عن
الاهتمام المشترك بين الدولتين بالقطاع المصرفي والبنوك الإسلامية
، متمنيا توسيع أفق التعاون ليشمل العديد من القطاعات الاخرى
كالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستثمار العقاري.
وقد استعرض أمين عام الرابطة السيد عيسى عبدالسلام أبو
عيسى التطور والتقدم الذي شهدته العلاقات الاقتصادية الماليزية
القطرية في السنوات الأخيرة حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين
البلدين من 270 مليون ريال قطري في 2004 الى 570 مليون ريال قطري
في 2009 ، كما بلغت استثمارات الشركات الماليزية في الدوحة 5
مليارات ريال قطري مما يدل على الاهتمام المتزايد والتعاون الفعال
بين البلدين .
كما ألقى الأمين العام للرابطة الضوء على أهمية
التجربة الناجحة لماليزيا في تطوير الصناعات والشركات المتوسطة و
الصغيرة وأهمية الاستفادة من هذه التجربة في قطر، لما لهذه الشركات
من دور فعال في تنويع مصادر الدخل ودعم عجلة الاقتصاد الوطني ،
معبرا عن اعجابه بما حققته دولة ماليزيا من نموذجا للدولة
الاسلامية المعتدلة والمنفتحة على التطور والحداثة.
وفي نهاية اللقاء تبادل الطرفين الصور والهدايا
التذكارية. |