الرابطة تنظم أكثر من 50 اجتماع قطاعي بالتعاون مع جمعية العلاقات الاقتصادية الخارجية لتركيا DEIK

        22 Jul 2020 الاتصال المرئي

ضمن مبادرة الرابطة لأجراء اجتماعات قطاعية لتأمين التواصل بين رجال الاعمال القطريين ونظرائهم حول العالم في ظل الازمة الحالية وتباعتها على البيئة الاقتصادية، نظمت رابطة رجال الأعمال القطريين اليوم اجتماعات تخصصية قطاعية عبر تقنية الاتصال المرئي بالتنسيق مع جمعية العلاقات الاقتصادية الخارجية لتركيا DEIK بحسب ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الأخير للطرفين في أبريل الماضي اثناء مجلس الاعمال القطري التركي المشترك، وقد تم الاتفاق على البدء بقطاعي الصحة و الدواء و الصناعات الغذائية و ذلك لأهميتهما الأقتصادية الكبرى خاصة في ظل الازمة الحالية، وتم تنظيم أكثر من 50 اجتماع ثنائي بين الشركات القطرية ومثيلاتها من تركيا بمشاركة هيئة المناطق الحرة بدولة قطر والتي تأتي كتفعيل لإتفاقية التعاون التي تم توقعيها مع الرابطة شهر فبراير الماضي والتي تحث على تقديم خدمات للمستثمر المحلي و الخارجي من اجل تعزيز الاستثمار و دعم التنمية الاقتصادية للدولة.

وقد ترأس الاجتماع من الجانب القطري الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين بحضور ومشاركة خاصة لسعادة السيد/ أحمد بن محمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة 

كما شارك في الاجتماع السيد/ منصور السليطين، القنصل العام لدولة قطر في أسطنبول و من الجانب التركي ترأس الاجتماع السيد/ بشار اورغلو رئيس مجلس الاعمال والسيد/ نائل اولباك رئيس مجلس إدارة جمعية العلاقات الاقتصادية الخارجية لتركيا DEIK تم حذف الجزء الخاص بالسفير التركي

كما شارك في الاجتماع من جانب الرابطة السيد/ حسين الفردان، النائب الأول لرئيس الرابطة، الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني آل ثاني ، النائب الثاني لرئيس الرابطة، وعضو مجلس الإدارة السيد/ سعود بن عمر المانع والسادة أعضاء الرابطة السيد/ خالد المناعي، السيد/ نبيل أبو عيسى، الشيخ/ فيصل بن فهد آل ثاني، السيد/ عبدالسلام أبو عيسى، السيد/ عبدالله الكبيسي، السيد/ إحسان الخيمي، والسيدة/ سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الاعمال القطريين . 

استهل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني اللقاء بترحيبه بجميع المشاركين في هذا الاجتماع القطاعي التخصصي بين الشركات القطرية والتركية، مؤكدا الأهمية التي يوليها القطاع الخاص بقطاعي الصحة و الدواء و الصناعات الغذائية خصوصا في ظل الازمة الحالية، وسعيه من خلال هذه اللقاءات لبناء جسور للتعاون و الاستفادة من التجارب العلمية و العملية لأصحاب الأعمال في كلا البلدين، بهدف تعزيز التعاون الأقتصادي و فتح آفاق و فرص جديدة لرجال الأعمال و الشركات.

كما شكر جمعية العلاقات الاقتصادية الخارجية لتركيا DEIK  على التعاون في تنظيم هذا الاجتماع  والذي شارك فيه ما يقرب من40 شركة قطرية،  باجمالي 55 اجتماع ثنائي لمناقشة فرص تعاون واستثمار محددة.
هذا واستعرض رئيس الرابطة قوة الفرص الموجودة  في قطر والحوافز العديدة التي تقدمها الدولة لتشجيع الاستثمار من بنى تحتة متطورة وبنية تشريعية مؤاتية وتسهيلات أخرى من أهمها وجود منطقة حرة بمقاييس عالمية في الدولة، واستطرد الشيخ قائلا ان هذه العوامل بالإضافة الى خبرة الشركات القطرية التي أصبحت ذات تنافسية عالمية كلها من شأنها ان تؤهل الطرفين للانطلاق نحو مشاريع وشراكات لا تنحصر فقط بالمفهوم الشائع للاستيراد والتصدير بل تنطلق نحو آفاق أعمق واهم كالمشاريع الاستثمارية والصناعية الكبرى.

ومن جانبة القى السيد/ نائل أولباك كلمة ترحيبية قائلا " إن تاريخ البشرية على حافة تغير غير مسبوق بسبب تفشي COVID-19 وآثاره ، فأن العالم والعديد من العناصر في حياتنا لن تكون نفسها ؛ وسيتم إنشاء علاقات اقتصادية وتجارية و سياسية مختلفة وجديدة ولذلك يجب ان نعمل معا على تطوير علاقتنا وتنميتها بما يتناسب مع طموحنا" .

ومن الجدير بالذكر ان مشاركة هيئة المناطق الحرة لدولة قطر في الاجتماع تأتي تأكيدا على دعم الجهود المستمرة التي يقوم بها الطرفين لجذب المستثمرين من العالم للاستثمار في دولة قطر، ودعم تحقيق التنويع الاقتصادي وهو ماتم الاتفاق عليه في اتفاقية التعاون التي تم توقيعها في فبراير الماضي بين كل من الهيئة والرابطة والتي نصت علي ضرورة تبادل ومشاركة المعلومات والتعاون في أنشطة مشتركة لتشجيع الاستثمار الخارجي في قطر. وعليه فقد صرح سعادة السيد/ أحمد بن محمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة في كلمته خلال الاجتماع بأن هذا اللقاء يسمح لنا بالتحاور مع اشقاءنا الأعزاء من تركيا، وتحديد الفرص المتاحه من خلال الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين بلدينا.

وتطرق سعادته الى جودة البنية التحتية للمناطق الحرة في قطر حتى أصبحت موطنا لعدد من الشركات الرائدة في العالم مثل جوجل، دي اتش ال، ومايكروسوفت، واضاف قائلا " لقد وفقنا ولله الحمد في تأسيس مناخ استثماري متكامل وفريد من نوعه في دولة قطر من خلال المناطق الحرة لذلك فأننا نأمل أن نرحب بخبراتكم هنا في قطر، حيث ستشكل المناطق الحرة في قطر منصة متقدمة لربط المنتجات التركية بالأسواق العالمية، خاصة الآسيوية وجنوب الافريقية، أفضل من أي مكان آخر في المنطقة.


وقد أثبتت الأحداث الأخيرة مثل كورونا، ضرورة التنويع الذي يجلب القوة والمرونة في هذه الأوقات الاستثنائية التي يمر بها العالم اجمع. مضيفا "نحن نركز بشكل خاص على تعزيز القطاعات الاستراتيجية الرئيسية ونحرص على استقطاب الشركات العاملة في قطاعي التكنولوجيا الزراعية والصناعات الغذائية والمنتجات الصيدلانية وشركات الاقتصاد الجديد بشكل عام للعمل مع شركائنا المحليين حتى نتمكن من النمو معا"
وأشار سعادته أن الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين الشقيقين ستساهم في تسهيل اعمال الشركات التركية في كافة القطاعات في قطر، حيث تربط دولة قطر والجمهورية التركية مجموعة من الاتفاقيات التجارية التي تضمن سلاسة التعامل التجاري بين البلدين الشقيقين.

ومن جانبه قام السيد بشار اورغلو  رئيس مجلس الاعمال القطري التركي بالترحيب بجميع الحضور، معربا عن سعادته بتنظيم هذا الاجتماع بين مجتمع الاعمال من البلدين، مؤكدا ان أحد سبل تميز هذا اللقاء هو تحديد فرص التعاون بين الشركات القطرية والتركية مسبقا،  في قطاعي الصحة والصناعات الغذائية وهو الامر الذي يهدف له مجلس الاعمال لتحقيق مزيد من التعاون. تم حذف الجزء الخاص بالسفير التركي

و قد اعرب السيد حسين الفردان النائب  الأول لرئيس الرابطة عن اهتمام  رجال الاعمال القطريين بالسوق التركي و الفرص الكبيرة الموجودة فيه  و تميز الشركات التركية و جودة المنتج التركي اقليميا و عالميا مؤكدا ان القطاع الخاص القطري قد بدا بالاستثمار في بعض المجالات في تركيا و لديه مجموعات عمل تطلع و تبحث الفرص الجديدة.

وأشار الشيخ/ خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الرابطة الى أهمية الاستمرار قي عقد هذه السلسلة من الاجتماعات القطاعية المتخصصة بين شركات القطاع الخاص في البلدين لتشمل كل القطاعات الاقتصادية الحيوية مثل البنوك و و قطاع الانشاءات و المقاولات و غيرها والتي من خلالها نستطيع  بحث المزيد من فرص التعاون بشكل تفصيلي.

تم حذف جزء السفير التركي

وفي كلمة لسعادة السيد/ منصور السليطين، القنصل العام لدولة قطر بتركيا، تحدث عن  اطار التعاون الاقتصادي الواسع الذي تشهده قطر مع الجمهورية التركية الشقيقة، مع التطلع الدائم لزيادة و تيرة هذا التعاون و الى رفع مستوى العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين حتى يشمل  قطاعات اكثر في مقدمتها السياحة ،الصناعة،الصحة و التعليم و هذا تعزيزا للارقام السابقة التي تم تحقيقها سابقا بين بلدين حيث يجدر  الذكر ان معد ل الاستثمار لرجال الاعمال القطريين في تركيا يبلغ ما يقارب٪٧٠  قبل انتشار جائحة كوفيد ١٩ و الذي أدى الى تباطئ. الحركة الاقتصادية بشكل مؤقت ليس في العلاقات الثنائية بين الدول و لكن تأثيره قد مس الاقتصاد العالمي بصورة عامة .

واضاف سعادته "أننا نهدف من اجتماعنا هذا الى استمرار المشاريع التي توقفت وان تكون هناك لقاءات ما بين رجال الاعمال لبحث فرص استثمارية أخرى لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين. ان أكثر ما يشجع رجال الاعمال القطريين في الاستثمار بالجمهورية التركية هو التسهيلات التي تمنحها الحكومة التركية الى رجال الاعمال وكذلك السياسة المتبعة في هذا الاطار لدعم التنوع الاستثماري الموجود والعلاقات المتميزة التي تربط البلدين. بالإضافة  الى ذلك ما تتمتع به الجمهورية التركية من موقع جغرافي مكنها ان تكون همزة وصل تربط القارة الأوروبية بالآسيوية، الامر الذي يجعل سهولة تصدير المنتجات ما بين القارتين وتسهيل المبادلات التجارية حافز لدعم مختلف اشكال التعاون التجاري والاقتصادي في المنطقة والعالم"
كما أضاف السيد منصور قائلا " لا يفوتني ان اشير بالذكر بان دولة قطر تحتل المرتبة الثانية في حجم الاستثمارات الخارجية في تركيا اذ بلغت حسب التقديرات السابقة 20 مليار دولار في قطاعات الزراعة والسياحة والعقارات والمصارف وهذا نتيجه لما تجده دولة قطر في شقيقتها التركية الشريك الاقتصادي والتجاري الأكثر ثقة"
وقد ختم سعادته " أود ان اغتنم هذه الفرصة لدعوة رجال الاعمال القطريين للتعرف على السوق التركي و الفرص الاستثمارية الضخمة التي يطرحها كل قطاع و ذلك من خلال اجراء اللقاءات مع رجال الاعمال الاتراك في داخل البلد و كذلك المحافل الدولية بهدف الاستفادة منها بالشكل الذي  يدعم الاقتصاد الوطني و يتماشى مع رؤية قطر لعام ٢٠٣٠- و رؤية تركيا لعام ٢٠٢٣ المبنية أساسا" على التنويع في مصادر الدخل و عدم الاعتماد على المصادر التقليدية خاصة و ان تركيا أثبتت خلال أزمة كورونا التي مست العالم أجمع بقوة اقتصادها و مرونته في جعل مختلف الفرص الاستثمارية محط أنظار المؤسسات و رجال الاعمال في شتى القطاعات"

وفي نهاية الجلسة العامة، اتجه الحضور وممثلي الشركات القطرية والتركية الى الاجتماعات الثنائية التي استمرت  حوالي 5 ساعات متتالية