اجتماع خاص مع سعادة السيدة/ ناتيلا تورنافا وزيرة الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا

    01 Mar 2020 مقر الرابطة

استقبلت رابطة رجال الأعمال القطريين سعادة السيدة/ ناتيلا تورنافا وزيرة الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا والوفد المرافق لها وذلك بمقر الرابطة، حيث حضر اللقاء من الجانب الجورجي السيد جنادي ارفيلادزي - نائب وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة في جورجيا، بالإضافة إلى سعادة السيد نيكولوز ريفزيشفيلي، سفير جورجيا لدى الدولة، وذلك على هامش زيارتهم للدوحة لبحث فرص التعاون الاقتصادي المشترك وسبل دعمها وتعزيزها.


كما شارك من رابطة رجال الاعمال القطريين، سعادة الشيخ/ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الرابطة، وكل من أعضاء الرابطة: الشيخ/ فيصل بن فهد آل ثاني، السيد/ فيصل المانع، السيد/ مقبول حبيب خلفان، السيد/ إحسان الخيمي، السيد/ محمد الطاف، السيد/ أنطونيو نيتو، والسيدة/ سارة عبدالله، نائب المدير العام للرابطة.


في بداية اللقاء رحب سعادة الشيخ/ فيصل بن قاسم آل ثاني، بسعادة الوزيرة والوفد المرافق لها، وأكد على أهمية هذه الزيارة التي تهدف إلى بحث سبل التعاون التجاري والاستثماري وتنمية العلاقات بين البلدين، وابدى سعادته اهتماماً بالتعرف على الفرص الاستثمارية التي تقدمها جورجيا.


ومن جانبها قدمت سعادة الوزيرة نبذة عن جورجيا ، حيث تتمتع جورجيا  بـبيئة سياسية مستقرة، الى جانب سعي الدولة لخلق مناخ استثماري جاذب للمستثمر الأجنبي، فهي واحدة من أكثر الاقتصادات نموا في العالم، فـوفق تقرير البنك الدولي تحتل جورجيا المرتبة السابعة من بين 190 دولة، في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في العالم، كما يتمتع الاقتصاد الجورجي ببيئة من الحرية والشفافية حيث تعتبر من الدول الأقل فسادًا في منطقة البحر الأسود ، وفقًا لتقرير منظمة الشفافية الدولية لعام 2018. كما اضافت سعادة الوزيرة ان الدولة قد قامت بخفض عدة ضرائب لتحتل جورجيا المركز الثالث وفقا للبنك الدولي في المؤشر المتعلق بالنظم الضريبية المنخفضة، هذا بالإضافة الى اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها جورجيا مع 46 لتصل الى سوق ضخم من المستهلكين.


وخلال حديثها تحدثت الوزيرة عن القطاعات التي تهتم الدولة بجذب المزيد من المستثمرين لها وهم قطاع الضيافة والسياحة حيث تمتلك الدولة من المقومات السياحية والتاريخية ما يجعل منها مركزا هاما للسياح الأجانب حيث استضافت الدولة خلال عام 2019 ما يقرب من 3.4 مليون زائر، كذلك القطاع العقاري والمقاولات وكذلك قطاع التجزئة والذي يساهم في نموه مرونة وسهولة الدخول لجورجيا فهي تستقبل عدة دول دون الحاجة الى تأشيرة دخول وقد اشارت بالتحديد الى مشروع لمركز تجاري ضخم يقع في قلب العاصمة ومعروض للمستثمار من قبل القطاع الخاص حيث تقوم الدولة بخصخصة بعض المرافق العامة والتي تتضمن أيضا المنتجعات السياحية والطبية ومراكز الصحة البدنية

كل هذا جعل من جورجيا واحدة من أكثر البيئات الصديقة للاستثمار في العالم الأمر الذي انعكس بوضوح في تصنيف المؤسسات الدولية، داعية أصحاب الأعمال القطريين للتعرّف على الفرص الاستثمارية المتاحة في جورجيا  
ومن جانبه عبر سعادة الشيخ/ فيصل عن معرفته بجورجيا والميزات الطبيعية والاقتصادية فيها من حيث قربها الجغرافي وطبيعتها الخلابة مما يجعل منها مكانا مثاليا للاستثمار السياحي والعقاري وكذلك الزراعي حيث تهتم دولة قطر حاليا بالامن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات والصناعات الغذائية وهو الامر الذي يمكن ان يتعاون فيه الجانبان مؤكدا أهمية عملية المتابعة بعد مثل هذه اللقاءات ووجود فريق عمل من الوزارة بجورجيا لتسهيل دخول رجال الاعمال القطريين السوق الجورجي ودعمهم.
حيث أكد سعادته على حرص دولة قطر في ظل سياسة الانفتاح التي تنتهجها على تنمية وتطوير علاقاتها مع مختلف دول العالم ومن ضمنها جورجيا، وعلى اهتمام رجال الأعمال القطريين بالتعرف والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة، كما أشار الى حرص رجال الاعمال القطريين على بحث إمكانية التعاون والاستثمار سواء في قطر وجورجيا طالما يحقق هذا التعاون المنفعة المشتركة للطرفين.
وفي ختام هذا اللقاء توجت سعادة الوزيرة بالشكر للرابطة و لرجال الأعمال القطريين على هذا اللقاء، كما دعت الحضور لزيارة جورجيا والتعرف على البيئة الاستثمارية عن قرب، ولقاء رجال الاعمال في جورجيا  والاطلاع على أهم الفرص الإستثمارية التي تذخر بها، وقد رحب الشيخ  فيصل بن قاسم آل ثاني، بهذه الدعوة، وعبر عن إستعداده ورجال الأعمال القطريين لتليبتها