اجتماع عام لأعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين

          21 Mar 2005 مقر الرابطة

عقد مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين يوم الاثنين الموافق 21 مارس 2005 اجتماعه العادي الثامن بمقر الرابطة وبحضور الشيخ/ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس الادارة والسيد/ حسين ابراهيم الفردان نائب رئيس مجلس الادارة والسيد/ عيسى عبدالسلام أبو عيسى الأمين العام وأعضاء مجلس الادارة الشيخ/ نواف بن ناصر آل ثاني والشيخ/ خالد بن ثاني آل ثاني والسيد/ عمر حمد المانع. وقد تناول الاجتماع الاطلاع على انجازات الرابطة بالعام السابق ووضع خطة العمل لأنشطة العام الحالي بالإضافة لاستكمال انتساب عدد من الأعضاء الجدد والتصديق على الموازنة المقترحة لعام 2005.

وحرص أعضاء مجلس الادارة عقب ذلك على لقاء أعضاء الرابطة الذين انتسبوا إليها حديثاً وتم عمل اجتماع عام لجميع الأعضاء الجدد والبالغ عددهم أحد عشر عضواً من كبار رجال الأعمال والمستثمرين بدولة قطر وهم السيد/ عبدالله محمد آل إبراهيم المناعي والسيد/ خالد أحمد المناعي والشيخ/ عبدالله بن أحمد آل ثاني والسيد/ شريدة سعد جبران الكعبي والسيد/ ناصر راشد سريع الكعبي والسيد/ إبراهيم محمد الجيدة والسيد/ خالد محمد الربان والسيد/ إبراهيم أحمد حسين النعمة والسيد/ عبدالحميد مصطفوي والسيد/ مقبول حبيب خلفان والدكتور/ حمد بن عبد العزيز الكواري.

بدأ الاجتماع بكلمة للشيخ/ فيصل بن قاسم آل ثاني رحب من خلالها بالسادة الحضور وأثنى على انضمامهم للرابطة، كما أشار إلى اهتمام الرابطة بتوسيع قاعدة عضويتها لخدمة أهداف الرابطة وزيادة مشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد. وأعرب الشيخ/ فيصل أيضاً عن حرص الرابطة على التجانس الفكري بين أعضائها وضرورة التفاعل بينهم بهدف تطوير دور القطاع الخاص ونشاطاته.

واستطرد السيد حسين ابراهيم الفردان قائلاً أن جميع أعضاء مجلس الإدارة يحرصون على إعطاء الفرصة للأعضاء المنتسبين للرابطة لطرح مقترحاتهم وطموحاتهم في الدور الحيوي الذي تلعبه الرابطة والأنشطة المستقبلية لها، كما أشار إلى أن دور الرابطة لا يكتمل إلا من خلال تواجد قوي لأعضائها يسعى لتطوير أداء القطاع الخاص في عملية النمو الإقتصادي. وأوضح السيد/ حسين الفردان أن الرابطة ما زالت بصدد استقطاب المزيد من الأعضاء في مختلف الأنشطة الاقتصادية، كما أكد للحضور أن عمل رابطة رجال الأعمال القطريين مكمّل ومتمم لعمل غرفة تجارة وصناعة قطر ولا يوجد أي تضاد بينهما حيث تهدف كل منهما لرعاية مصالح القطاع الخاص وتقديم حلول عملية من شأنها تنمية مشاركته في جميع القطاعات الاقتصادية المحلية والعالمية.

وأعرب الأعضاء الجدد عن شكرهم وسعادتهم لإنضمامهم للرابطة آملين أن يضيفوا إليها بخبراتهم، وتطرق الحديث لعدد من الإقتراحات البناءة التي تعزز دور الرابطة في النهوض بأداء مؤسسات القطاع الخاص وايجاد حلول للتحديات التي تواجهه مثل عمل دراسات متخصصة وإصدار نشرة دورية تحتوي على تحليل ومتابعة لمؤشرات الإقتصاد الكلية وغيرها.

وفي حديثه أشاد السيد عيسى عبدالسلام أبو عيسى برؤية سمو أمير البلاد الحكيمة في تطوير دور القطاع الخاص والتي استوحت الرابطة رؤيتها من خلالها بهدف خلق آلية جديدة لتنمية هذا القطاع وحفز طاقاته وتحسين امكانياته لضمان استمرار عملية التنمية الشاملة في كافة المجالات. كما أضاف أن الرابطة تهتم بدراسة التحديات الحالية والمستقبلية لرجال الأعمال وتقديم حلول واقتراحات تستند إلى الرؤية الكلية ورسم استراتيجيات طويلة الأجل، كما تحرص الرابطة على ايجاد آلية جديدة للربط بين الخطط الاستراتيجية للدولة وتوجهاتها وبين تطلعات مؤسسات القطاع الخاص الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

 وفي نهاية الاجتماع اتفق الأعضاء على أهمية عقد اجتماعات دورية بينهم ومساندة دور الرابطة في تفعيل ودعم دور القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية وزيادة مشاركته في دفع عجلة التنمية الشاملة بدولة قطر.