مأدبة عشاء خاصة على شرف سعادة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف

       10 Jun 2005 فندق الشيراتون

أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين مأدبة عشاء خاصة على شرف سعادة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف والوفد المرافق له بفندق شيراتون الدوحة يوم 5 يونيو 2005 وذلك خلال زيارته القصيرة لدولة قطر. وكان في استقبال سعادة الجنرال كل من الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس الرابطة وكافة الأعضاء، كما حضر المأدبة عدد من أكبر وأشهر رجال الأعمال المرموقين ووجهاء عالم الأعمال بالدولة. وقد جرى خلال اللقاء الذي استمر قرابة ثلاثة ساعات بحث العديد من أوجه التعاون وفرص الاستثمار الواعدة التي تقدمها باكستان والتي يشهد اقتصادها ازدهاراً مرحلياً يتوقع له المراقبون أن يستمر بوتيرة متصاعدة ليكون واحداً من أقوى اقتصادات منطقة وسط آسيا.

مراسم حفل الاستقبال والعشاء بدأت بكلمة الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني عضو الرابطة نيابة عن رئيس وأعضاء الرابطة حيث نوه في الكلمة بأهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس مشرف الذي يتمتع برؤية ثاقبة ورغبة في التغيير نحو الأفضل بما يجعله واحداً من القادة الاستثنائيين الذين يؤمنون بأهمية المزج بين الاقتصاد والسياسة لصالح شعوبهم.

بعد ذلك دعا سعادة الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني الجنرال مشرف رئيس باكستان لإلقاء كلمته أمام الحضور حيث توجه الرئيس الباكستاني للمنصة وارتجل كلمة لاقت بحق استحسان الجميع وحظت بإصغاء كامل من كافة الحضور لا سيما أن الكلمة التي ألقاها الرئيس برويز مشرف غير مكتوبة وانطلقت من قلبه مباشرة كما عززها بالكثيرمن الأرقام والمؤشرات التي ألقاها الرئيس برويز مشرف غير مكتوبة وعززها بأمثلة توضح جدوى الاستثمار في باكستان في كافة القطاعات واستعرض ببساطة ووضوح تأمين مسيرة باكستان وكيف استطاعت أن تتجاوز مرحلة صعبة جابهت على الإرهاب وقضت عليه ببراعة لتنتقل إلى مرحلة تركز فيها على الإصلاحات الاقتصادية وتوفير المناخ الملائم والجاذب للمستثمرين والاستثمارات الأجنبية والمحلية والإقليمية.

ووصف الجنرال مشرف السوق الباكستاني بأنه سوق واعد ونام ومستقر وشفاف ويمثل الخيار الأمثل لكافة المشروعات الاستثمارية كما يمثل فرصة حقيقية يجب أن لا يفوتها المستثمرون الذين يتعين لهم عليهم الاستفادة من وجود فجوة ضخمة بين الطلب والعرض في كافة مجالات الاقتصاد والتجارة وهي الفجوة التي تنتظر الشركات والمشروعات والاستثمارات لملئها والاستفادة بالتالي من تحقيق عوائد اقتصادية مضمونة وعالية إذا ما قورنت بغيرها من الاستثمارات في أماكن عديدة وفقاً لما تظهره العديد من دراسات الجدوى للمشروعات التي أقامتها مستثمرون أجانب من باكستان من قطاع المقاولات والبناء والصناعة والاتصالات وصناعة المعلومات.

كما دعا الرئيس الباكستاني رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده مؤكداَ أن مناخ الاستثمار في باكستان جذاب لللغاية. وأكد أن دولته تقدم خيارات واسعة ومتنوعة من الفرص الاستثمارية الواعدة في كافة القطاعات الاقتصادية والأنشطة التجارية والصناعية والخدمية في ظل توجه باكستان نحو اقتصاد السوق وسعيها لاجتذاب المستثمرين من كافة أنحاء العالم بفضل الطفرة الكبيرة والنمو الهائل والقدرة الشرائية الضخمة التي تتمتع بها الأسواق الباكستانية