غداء عمل لرابطة رجال الاعمال القطريين مع وفد تجاري من المملكة التحدة

      21 Nov 2011 متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني

أقام  الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين يوم الإثنين عشاء عمل بمتحفه على شرف زيارة وفد بريطاني تجاري رفيع المستوى، برئاسة صاحب  السمو الأمير أندرو، دوق يورك، وممثل المملكة المتحدة الخاص للتجارة الدولية،  وبحضور السيدة/ لاورا هاتشينك، والسيد/ ريتشارد سكياز، وسعادة السفير البريطاني السيد/ جون هوكينز، والسيد/ مارك آلم، رئيس التجارة والإستثمار في السفارة البريطانية.

و قد حضر من الرابطة السيد/ حسين ابراهيم الفردان النائب الأول لرئيس الرابطة، وعضو مجلس الإدارة الشيخ/ نواف بن ناصر آل ثاني، وعضو مجلس الإدارة الشيخ/ حمد بن فيصل آل ثاني، والشيخ/ عبدالله بن أحمد آل ثاني، عضو الرابطة، وعضو مجلس الإدارة السيد/ شريدة جبران الكعبي، والأعضاء الكرام، السيد/ مقبول حبيب خلفان، والسيد/ ابراهيم النعمة.

توجه الامير أندرو، بكلمة شكر فيها الأعضاء على حفاوة الترحاب، وعبر عن سعادته بلقاء أعضاء الرابطة، واشاد بالتطور الذي تشهده دولة قطر في كافة المجالات، والجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة قطر لبناء اقتصاد تنافسي يوفر فرص أكبر للإستثمارات الخارجية، وذكر أن الهدف من هذه الزيارة هو بحث أوجه تطوير العلاقات التجارية بين البلدين في المجال الإقتصادي، و بناء شراكة إقتصادية قوية بين البلدين.

كما أشاد صاحب السمو الامير أندرو، بمتحف الشيخ فيصل وبالمقتنيات الأثرية التي تضم مجموعة ضخمه من الاسلحة القديمة، ومجموعة من السيارات القديمة، ومخطوطات اسلامية ومجوهرات وسجادا وخزفا واعمالاً مطرزة وعملات.

رحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بالوفد البريطاني، وعبر عن اهتمام رابطة رجال الأعمال القطريين بالسوق البريطانية، ورغبتهم في زيادة الإستثمارات التجارية بين البلدين، وتمتين العلاقات الإقتصادية مع المملمكة المتحدة، وسعادتهم بالإهتمام الذي يحظى به السوق القطري من قبل رجال الأعمال والشركات البريطانية.

من الجدير بالذكر أن العلاقات القطرية البريطانية تشهد تطورا سريعاً، وتزايداً في الإستثمار الثنائي بين البلدين، حيث تجاوز حجم التبادل الثنائي للسلع التجارية 3 مليارات جنيه استرليني في عام 2010، كما أنه قد زاد بنسبة 90% في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2011 مقارنة بنفس الفترة من عام 2010.

كما تعد قطر ثالث أكبر سوق للمملكة المتحدة في منطقة الخليج، ورابع أكبر سوق في العالم العربي. ويساعد على ذلك الإتفاقيات الثنائية بين البلدين، حيث أنه قد تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المملكة المتحدة وقطر بشأن التعاون التجاري والتقني، خلال الزيارة التي قام بها سمو الأمير الى المملكة المتحدة في أكتوير 2010، واتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي في 2009.