غداء عمل مع وفد تجاري من الولايات المتحدة الأمريكية

07 Jun 2011 فندق الشيراتون

أقامت رابطة رجال الأعمال يوم الثلاثاء الماضي غداء عمل  بفندق الشيراتون على شرف زيارة وفد أمريكي تجاري رفيع المستوى برئاسة مساعد وزير التجارة الأمريكية السيد/ مايكل كاميونيز، الذي  تم ترشيحه من قبل الرئيس باراك أوباما ليحتل منصب مساعد وزير التجارة.

ترأس الجانب القطري السيد/ حسين الفردان النائب الأول لرئيس الرابطة، وقد حضر اللقاء كل من الأعضاء الكرام، السيد/ خالد المناعي، السيد/ إبراهيم الجيدة، السيد/ مقبول حبيب خلفان، السيد/ عبدالحميد مصطفوي، السيد/ ناصر سليمان الحيدر، السيد/ نبيل أبو عيسى، السيد/ صلاح الجيدة، والسيد/ جوزيف ميتري ممثلاً لشركة المدار.

توجه السيد/ مايكل كاميونيز في بداية اللقاء بكلمة شكر فيها الأعضاء على حفاوة الترحاب، وعبر عن سعادته بالإجتماع مع أعضاء الرابطة، وأشار الى أن الهدف من هذه الزيارة هو للتباحث في سبل تطوير وتعزيز الشراكات الإقتصادية بين البلدين وفقاُ لما ارتاه الرئيس أوباما،  لبناء شراكة إقتصادية قوية مبنية على أساس التعاون والإحترام ومصلحة كافة الأطراف.

كما ونوه سعادته بالتطور الذي تشهده دولة قطر في كافة المجالات خاصة النهضة العمرانية، وأشاد بالمطار الجديد الذي يتم بنائه، ومن المتوقع أن يتم اقتتاحه في عام 2012، وبالجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة قطر لبناء اقتصاد تنافسي يوفر فرص أكبر للإستثمارات الخارجية، وأشاد برؤية سمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى 2030 لتحويل الإقتصاد القطري الى اقتصاد قائم على المعرفة، وهو ما يتوافق مع رؤية الرئيس باراك أوباما.

وتأتي هذه الزيارة مكملة لزيارة سابقة من قبل وكيل وزارة التجارة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية السيد فرنسيسكو سانشيز في 2010، لتعزيز التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأمريكيين، وتعريف السوق الأمريكي بالفرص الإستثمارية في الدوحة،  حيث تشكل الاستثمارات في الولايات المتحدة النسبة الأكبر في الإستثمارات الخارجية لقطر.

رحب السيد/ حسين الفردان بالوفد، وعبر عن اهتمام رجال الأعمال القطريين بتمتين العلاقات الإقتصادية مع أمريكا، وسعادتهم بالثقة التي يحظون بها لدى نظرائهم في الولايات المتحدة، وأن النجاح الذي يحققه القطاع الخاص القطري ينبع من المساندة المستمرة، والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وإن فوز قطر بإستضافة كأس العالم 2022، والمشاريع التي ستنفذ في قطر في الأعوام القادمة، سوف تفتح المجال أمام الشركات الأمريكية لتعزيز وجودها في المنطقة، وزيادة التعاون التجاري بين البلدين.

ومن الجدير بالذكر أن ع كلا الدولتين تتمتعان بعلاقات اقتصادية قوية، فالولايات المتحدة هي الشريك الإقتصادي الأول لقطر، وتحتل الإستثمارات الأمريكية المرتبة الأولى على مستوى الشركات الأجنبية المستثمرة في دولة قطر.

وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 3.6 مليار دولار في عام 2010، وتتركز الصادرات القطرية للولايات المتحدة في قطاع النفط والغاز الطبيعي فقد بلغ حجم الصادرات في 2010، 257 مليون دولار، أما صادرات الألمونيوم فقد كانت 18 مليون دولار، والأسمدة 135 مليون دولار.

وقد حلت دولة قطر في المرتبة 47 كأكبر بلد مستورد من الولايات المتحدة الأمريكية، وأكبر السلع المستوردة من الولايات المتحدة هي: الطائرات 1.7 مليار دولار،  والأجهزة الإلكترونية 362 مليون دولار، والمركبات 266 مليون دولار، والمعدات الكهربائية 125مليون دولار، والأجهزة البصرية والطبية 122 مليون دولار.

هذا وقد جرى تكريم عدد من أعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين لمن لهم شراكات اقتصادية طويلة مع شركات أمريكية في الدوحة يوم الإثنين الماضي بجائزة الإنجاز في "التجارة الدولية" في حفل
أقيم في منزل سفير الولايات المتحدة في دولة قطر السيد/ جيمس ليبرون،  ومن بين الذين تم تكريمهم رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين الشيخ/ فيصل بن قاسم آل ثاني، عن شركة أعمال القابضة، والسيد/ حسين الفردان عن مجموعة الفردان، والسيد/ عمر المانع عن مجموعة المانع.

وقد عبر رجال الأعمال القطريين عن سعادتهم وفخرهم بهذا التكريم، الذي يعتبر دلالة على نجاح القطاع القطري الخاص في تحقيق مصلحة شاملة لجميع الأطراف وفي كافة المجالات.