مؤتمر الأعمال والإستثمار في قطر-نيويورك

       06 Apr 2011 نيويورك

شكل مؤتمر الأعمال والإستثمار في قطر الذي إستضافته الويات المتدة الأمريكية - نيويورك أواخر الأسبوع السابق منعطفا جديدا في مسيرة العلاقات الإقتصادية والتجارية التي تربط بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، فكانت النتائج والثمار كبيرة، عقد المؤتمر في دولة من أبرز وأهم مراكز الثقل المالي والإستثماري والإقتصادي في العالم.

وقد عكس النجاح الكبير لأعمال المؤتمر والإتفاقيات الإستثمارية التي تم إبرامها بين قطر والشركات الأمريكية، مستوى العلاقات التجارية والإقتصادية بين البلدين الصديقين الذين يرتبطان بمسيرة حافلة من التعاون المثمر على مر السنوات والعقود الماضية، فالولايات المتحدة الأمريكية هي الشريك التجاري والإقتصادي رقم واحد لدولة قطر في العالم، كما أن إستثمارات الشركات الأمريكية تحتل المرتبة الأولى في قطر على مستوى كافة الشركات الأجنبية المستثمرة في البلاد، فضلا عن التعاون الثنائي الذي لم يستثني أي جانب حتى وصل الى الصحة والتعليم.

ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين قطر وأمريكا في عام2008 ، 3.2 مليار دولار ، وإرتفع في عام 2009 الى 3.22 مليار دولار، أما في عام 2010 إرتفع إلى   3.62مليار دولار

وخلال شهر يناير 2011، بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين حوالي 220 مليون دولار.

حيث بلغت قيمة واردات قطر من السوق الأمريكي في عام 2008 ما قيمته 2.71 مليار دولار وارتفع ليصل إلى  2.72 مليار دولار في عام 2009 ، إلة ان وصل في إرتفاعه  في عام 2010 إلى 3.16 مليار دولار.

العلاقات التجارية

أما الصادرات القطرية للولايات المتحدة الأمريكية، فقد بلغت قيمتها في 2010 نحو 460 مليون دولار، مقابل 510 ملايين دولار في 2009 و 480 مليونا في 2008.

ويشكل شهر يناير 2011، علامة فارقة في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث أنه لأول مرة تتعادل فيه واردات قطر مع صادراتها الى السوق الأمريكي لتتساوى بين 110 ملايين دولار لكل من طرفي الميزان التجاري.

وتشارك كبرى المؤسسات الأمريكية في تطوير استراتيجية الصناعات الهيدروكربونية في قطر مثل شركة إكسون موبيل، وشركة شيفرون، وكونوكو فيلبس، وأوكسيدنتال بتروليوم، وجنرال إلكتريك، كما تستثمر شركة شيفرون نحو 20 مليون دولار في مشروع قطر للعلوم والتكنولوجيا.

وتتجسد العلاقات الثنائية بين قطر وأمريكا في مجال الصناعات الهيدروكربونية بعدة مشاريع ابرزها مشروع جولدن باس، ومشروع بين شركة جنرال إلكتريك وشركة الشاهين، ومشروع لشركة جنرال إلكتريك للنفط والغاز في مدينة راس لفان الصناعية، بينما تشكل صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى الولايات المتحدة الأمريكية ما نسبته 11% من إجمالي واردات الغاز الطبيعي المسال للسوق الأمريكي.

ومن أهم الصفقات التي أبرمت بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الخدمات المالية والقطاعات الأخرى، حصل بنك جي بي مورجان تشيز على ترخيص للبدء في العمل  تحت إشراف مركز قطر للمال في شهر يناير 2011، وقامت مجموعة "هيليانثوس" لإدارة رأس المال بافتتاح صندوق استثماري للبنية التحتية الخاصة بالطاقة الشمسية بقيمة 75 مليون دولار

في قمة مستثمري الطاقة البديلة في قطر في شهر مارس 2011، وأوصى بنك مورجان ستانلي الأمريكي المستثمرين بشراء أسهم بعض الشركات العاملة في قطر والسعودية ومنحها أفضلية في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي شهر يناير 2011، وينتظر أن تفتتح شركة بوينج فرعًا متكاملاً لها في قطر خلال الفترة القريبة المقبلة.

إتفاقيات متنوعة

ومن أهم وأبرز ما تمخض عنه مؤتمر الأعمال والإستثمار في نيويورك، توقيع خمس إتفاقيات متنوعة بين قطر وعدد من الشركات الأمريكية تجاوزت قيمتها 2.5 مليار دولار، كانت أبرزها صفقة الخطوط القطرية مع بوينغ التي ستقوم الخطوط القطرية بمقتضاها بشراء ثلاث طائرات شحن من طراز بوينغ 777 والتي بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار.

وإذا كانت هناك من جهات تقف وراء نجاح المؤتمر، فإن وزارة الخارجية تأتي في مقدمتها على ما بذلته من جهود وإستعدادات مستمرة طيلة الفترة الماضية لضمان أن يؤدي المؤتمر الأهداف التي عقد من أجلها على أكمل وجه.

كانت رابطة رجال الأعمال القطريين الشريك الأساسي لوزارة الخارجية في تنظيم المؤتمر ، حيث قامت الرابطة بدور فاعل وكبير ساهم في تحقيق النجاح للمؤتمر.

ومنذ البداية، أبدى سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس الرابطة إهتمامه الكبير بضرورة مشاركة الرابطة في فعاليات هذا المؤتمر، وضرورة أن يكون لها دور فاعل في ضمان نجاحه وتنظيمه على أحسن وجه، فقد شارك وفد رفيع المستوى من الرابطة في المؤتمر، تكون من السيد حسين الفردان النائب الأول لرئيس الرابطة، وسعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس الرابطة، والشيخ نواف بن ناصر آل ثاني والشيخ حمد بن فصل آل ثاني أعضاء مجلس إدارة الرابطة، والشيخ عبد الله بن أحمد آل ثاني، والسيد خالد المناعي، والسيد إبراهيم الجيدة، وصلاح الجيدة وصلاح مراد أعضاء الرابطة.

دور الرابطة

كان لممثلي الرابطة  تحركات نشطة خلال أعمال وجلسات المؤتمر، حيث عقد أكثر من لقاء بين عدد من الأعضاء وعلى رأسهم سعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني وعدد من المسؤولين والشخصيات الأمريكية المشاركة في المؤتمر.

وعقد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني لقاءات عده مع كبار الشخصيات من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص الأمريكي، وتباحث معهم في العلاقات التي تربط بين القطاع الخاص القطري والأمريكي وبحث سبل تطويرها وتعزيزها بما يخدم التعاون الثنائي بين الجانبين.

وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني  على النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر على مدى اليومين الذين عقد خلالهما، مؤكدا أنه لولا الدعم المستمر والكبير الذي يحظى به الإقتصاد القطري والقطاع الخاص المحلي من قبل سمو أمير البلاد المفدى الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني  وسمو ولي عهده الأمير الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني ومعالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ / حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، لما كان المؤتمر حقق أهدافه والنتائج الكبيرة التي تم التوصل اليها في ختام أعماله.

وقال سعادة الدكتورالشيخ خالد بن ثاني آل ثاني "إن المؤتمر ساهم في الترويج لقطر في أمريكا على مختلف القطاعات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية والرياضية والصحية والتعليمية والإعلامية والثقافية، فضلا عن مساهمته في إيجاد نوافذ ومناخات إستثمارية جديدة لمجتمع الأعمال والإسثتمار والقطاع الخاص القطري والذي يحظى دوما بدعم سمو أمير البلاد المفدى".

مشاركة فاعلة

وعبر سعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني عن فخره بالنجاح والإنجازات التي حققها المؤتمر، وإبراز دور قطر ونجاحها على مختلف الصعد، مؤكدا أن مشاركة أكثر من 1000 مستثمر ورجال أعمال أمريكين في المؤتمر إنما يعد دليلا واضحا يعكس مدى إهتمام مجتمع الأعمال الأمريكي بالسوق القطري ومدى نجاح قطر كوجهة عالمية للإستثمار.

ورأت رابطة رجال الأعمال القطريين في المؤتمر كخطوة مهمة وأساسية ساهمت في الترويج لنجاحات قطر على كافة الأصعدة وبالأخص على صعيد الاقتصاد، كما شكل المؤتمر خطوة داعمة لمساعي القطاع الخاص القطري نحو الإنفتاح على الأسواق الخارجية وخصوصا السوق الأمريكي الغني بالفرص والمشاريع والامكانات المتعددة.

وسعى القطاع الخاص القطري الى إستغلال هذه الفرصة لمد جسور التواصل مع الهيئات الاقتصادية الأمريكية وللاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة.

وجاء إنعقاد مؤتمر هذه السنة في وقت تقدم فيه دولة قطر تجربة إقتصادية نموذجية، في المنطقة والعالم مرتكزة على رؤية واضحة تقوم على الاستخدام الاستراتيجي لمداخيل النفط والغاز، وسياسة الإستثمار الخارجي، بهدف تحقيق التنمية الإقتصادية المنفتحة والتنافسية، مما يوفر فرص أكبر لاستثمارات القطاع الخاص، ويعزز القاعدة المعرفية للمجتمع و يضمن الرفاه والتقدم للأجيال القادمة.

صوت القطاع الخاص

شاركت رابطة رجال الأعمال القطريين بالجلسة الرئيسية لمؤتمر الأعمال والإستثمار ممثلة بسعادة الشيخ / حمد بن فصل آل ثاني، الذي تحدث في الجلسة الأولى والتي كانت حول "الإستثمار في المستقبل، رؤية قطر 2030 والإقتصاد القائم على المعرفة"، وذلك الى جانب كل من الدكتور إبراهيم الإبراهيم المستشار الإقتصادي في الديوان الأميري وأمين عام الأمانة العامة للتخطيط التنموي، والدكتور حسين العبد الله عضو مجلس الإدارة التنفيذي في جهاز قطر للإستثمار، والسيد ناصر الجيدة الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول الدولية، والدكتور تيدو ميني رئيس مجلس إدارة حديقة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر.

وكان لمشاركة رابطة رجال الأعمال القطريين أثر كبير في دعم نجاح المؤتمر، إنطلاقا من حرص الرابطة على المشاركة في المؤتمرات والأحداث الإقتصادية التي تروج لنجاح قطر في مختلف المجالات.

كما أوصلت مشاركة الرابطة في المؤتمر الى جانب مشاركة غرفة تجارة وصناعة قطر ممثلة برئيس الغرفة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، أوصلت صوت القطاع الخاص القطري الى أروقة المؤتمر والمشاركين في أعماله، والى المستثمرين ورجال الأعمال ممثلي القطاع الخاص الأمريكي.

كان لتضافر جهود رابطة رجال الأعمال التي ترتبط بعلاقة وثيقة مع اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات ومختلف الجهات والشركات التي ساهمت في دعم ورعاية المؤتمر، دور كبير وواضح في نجاح المؤتمر، حيث كان هناك إنسجام كبير بين مختلف القطاعات والجهات المشاركة في المؤتمر والتي تمثل أنشطة وقطاعات عديدة، كما شكل ذلك دليلا عمليا على توحيد جهود القطاع العام والخاص من أجل خدمة الإقتصاد القطري وتعزيز الشراكة الإستثمارية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

مناخ الإستثمار   

والى جانب وزارة الخارجية ورابطة رجال الأعمال القطريين، ساهم في تنظيم المؤتمر كل من ووزارة الطاقة والصناعة، ووزارة الأعمال والتجارة، وغرفة تجارة وصناعة قطر، ومنتدى سيدات الأعمال القطريات، والغرفة التجارية الأمريكية العربية الوطنية.

فيما ساهم في رعاية المؤتمر كلا من مجموعة شركة بروة وشركة بكتيل وشركة شيفرون وسيتي بنك وسي ان بي سي ومجموعة دي دي بي العالمية للاتصالات ومجموعة الجيدة واكسون موبيل وبنك الدوحة وكونوكو فيليبس والبنك التجاري ووايكوم وشركة الديار القطرية وشركة الوسيل وشركة اوكسيدنتال وشركة ميرسك قطر، والخطوط الجوية القطرية وغرفة تجارة وصناعة قطر والشركة المتحدة للتنمية وشركة شل والهيئة العامة للسياحة وقطر للبترول وبنك قطر الوطني وشركة ديوي لي بويف.

وساهم مؤتمر "الأعمال والإستثمار في قطر" صورة شاملة عن مناخ الإستثمار والإقتصاد القطري وفرص الأعمال والإستثمارات في قطر على مستوى كافة المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية، فضلا عن توفير تفاصيل كاملة عن المشروعات المستقبلية التي تشكل جزءا هاما من مستقبل قطر.

كما لعب المؤتمر دورا كبيرا في الوصول الى الشركات الكبرى والمتوسطة في أمريكا وتعزيز العلاقات والإتصالات مع هذه الشركات وشركاء قطر عموما في الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد الشريك الإقتصادي والصناعي الكبير لدولة قطر وخصوصا في قطاع النفط والغاز.

الفرص الإستثمارية

وكان للمؤتمر دور بارز في توفير فرصة للشريك الأمريكي للتعرف على مشروعات البنية التحتية في قطر وخصوصا فيما يتعلق بمطار الدوحة الدولي الجديد ومشروعات المدن السكنية والتي يتم تشييدها في ضوء إستراتيحية قطر لعام 2030، حيث شكل المؤتمر قاعدة للإنطلاق في علاقات إقتصادية بين الشركات القطرية والشركات الأمريكية وتعزيز وتطوير التعاون بين الجانبين.

ومن بين أبرزالأهداف التي سعى مؤتمر الأعمال والإستثمار لتحقيقها، الترويج لدور قطر وما تسعى لتحقيقه وإلقاء الضوء على الفرص الاستثمارية والميول الاقتصادية والمبادرات التي تقدمها الدولة عبر ثلاث رسائل محورية تتمثل في صعود قطر كمركز ثقل سياسي واقتصادي ومعرفي في الشرق الأوسط، حيث سيؤكد على أن دولة قطر تصعد كمركز ثقل سياسي واقتصادي ثقافي ومعرفي في الشرق الأوسط، محافظة على النواحي الفضلى من التقاليد العربية، بينما تتجه الى الانخراط في العالم المعرفي، ويظهر ذلك جليا من خلال انفتاحها على التكنولوجيا والتعليم ودورها الفعال في حل النزاعات، وإستضافتها للأحداث الرياضية العالمية، بالاضافة إلى التزامها بالتحول إلى الاقتصاد المعرفي.

كما تطرق المؤتمر الى التأكيد على خطة عمل قطر المتمثلة في "رؤية قطر 2030"، حيث ستحصل على دعم غير مسبوق للإستفادة من الثروة الهايدروكربونية، في سعيها نحو تحقيق طموح الدولة لتحسين نوعية الحياة والرفاه الاجتماعي ودعم إنشاء المؤسسات الاجتماعية وحماية البيئة في ظل السعي للوصول الى اقتصاد قائم على المعرفة، ولدى قطر نتائج وإنجازات تتحدث عنها من خلال التزامها بالتعليم والأبحاث(المدينة التعليمية، حديقة قطر للعلوم والتكنولوجيا)، الالتزام بالحرية الفكرية، حضورها الاعلامي الواسع على الساحتين الإقليمية والعالمية (برنامج نجوم العلوم ،الألعاب الآسيوية، كأس العالم لكرة القدم 2022)، التزامها بتطوير القطاع الصحي(سيدرا)، ودعم رواد الأعمال (مؤسسة قطر للمشاريع الصغيرة).

جلسات العمل

وتضمن مؤتمر الأعمال والإستثمار في قطر خلال يومه الأول عقد ثلاث جلسات عمل، الأولى حول "الإستثمار في المستقبل، رؤية قطر 2030 والإقتصاد القائم على المعرفة".

أما الجلسة الثانية، فكانت حول الطاقة والصناعة، وتحدث فيها كلا من سعادة الدكتور محمد صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، والسيد حمد راشد المهندي الرئيس التنفيذي لشركة راس غاز، والسيد ألكس دودز الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة إكسون موبيل قطر، ودانيل بونيمان نائب وزير الطاقة الأمريكي، والسيد سعد شريدة الكعبي مدير عام مشاريع النفط والغاز في قطر للبترول، وأندي براوي نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لمشروع للؤلؤة لتحويل الغاز، وجايكوب تومبسون الرئيس التنفيذ لشركة ميرسك قطر.

وتناولت الجلسة الثالثة القطاع المالي والمصرفي، حيث تحدث فيها كلا من سعادة الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك قطر الدولي الإسلامي، وأندريه وينت المدير التنفيذي لبورصة قطر، وألبيرتو فيرمي الرئيس التنفيذي في بنك سيتي بنك لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، وفيليب ثورب الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، وعلي شريف العمادي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الوطني، وسيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة.

وخلال اليوم الثاني للمؤتمر، عقدت اربع جلسات عمل، الجلسة الأولى كانت حول الإعلام والإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتحدث فيها كل من الدكتورة حصة الجابر أمين عام المجلس الأعلى للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجيف سويستن رئيس الإتصالات في ماك دي دي بي العالمية، وديفيد فوستر من قناة الجزيرة.

السياحة والعقارات

أما الجلسة الثانية، فكانت حول العقارات والبنى التحتية، حيث تحدث فيها كلا من السيد علي عبد الله العبد الله وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط ونائب رئيس لجنة متابعة الخطة العمرانية الشاملة، وديفيد ولش مدير شركة بكتل الأمريكية لمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط، والمهندس محمد علي الهدفة الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، والمهندس ناصر علي المولوي رئيس هيئة الأشغال العامة.

وعقدت الجلسة الثالثة حول الصحة العامة والتعليم، وتحدث فيها كلا من الدكتورة شيخة عبد الله المسند رئيسة جامعة قطر، والدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية، والدكتور مارك كاملت عميد جامعة كارنيجي ميلون الأمريكية.

وتناولت الجلسة الرابعة السياحة والثقافة والرياضة، وتحدث فيها سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة القطرية الأولمبية، والسيد أحمد بن عبد الله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة، والسيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية.

شرح صور

- الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني وحسين الفردان والدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني والشيخ محمد بن عبدالعزيز آل ثاني والشيخ احمد بن علي آل ثاني والشيخ تركي بن خالد آل ثاني

- الدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني مع مجموعة من كبار الشخصيات من المشاركين في المؤتمر

- الشيخ محمد بن عبدالعزيز آل ثاني والشيخ احمد بن علي آل ثاني والشيخ تركي بن خالد آل ثاني