دورة تدريبية حول «إتيكيت الأعمال والبروتوكول الدولي»

 22 May 2012 فندق سانت ريدجز الدوحه

اختتمت امس رابطة رجال الأعمال القطريين بتعاونها مع مجموعة شورى للأعمال من تنظيم دورة تدريبية حول «إتيكيت الأعمال والبروتوكول الدولي»، التي تقام للمرة الأولى في قطر و قد تم توزيع شهادات معترف بها دوليا على الحاضرين من مختلف المؤسسات القطرية.

و قد سلم الشيخ فيصل بن قاسم شهادات نهاية الدورة بحضور سفيرة الولايات المتحدة الاميركية سعادة السيدة سوزان زيادة و السيد ابراهيم النعمة عضو في الرابطة والسيدة نجاة عبدالرحيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شورى للأعمال، والسيدة لمياء البرغوثي، مستشارة المجموعة، والسيدة ريما عرب، مستشارة البروتوكول والإتيكيت للمجموعة

وقال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إن هذه المبادرة تتماشى مع أهداف الرابطة في تقديم خدمات رائدة وفريدة لمجتمع الأعمال القطري، وتهدف إلى جذب كبار المسؤولين والمديرين التنفيذيين في جميع المجالات لمساعدتهم على تسهيل العلاقات التجارية، والحد من الحواجز الثقافية واللغوية مع شركائهم، وتقديم صورة مهنية لشركاتهم، مضيفا بالقول: "لقد حرصنا في هذه الندوة على استضافة نخبة من الخبراء المتخصصين في مجال البروتوكول الدولي وإتيكيت الأعمال،  وخاصة أن قطر قد أصبحت مركزا للأعمال تضم كبرى الشركات العالمية  وتستقطب وفودا من رجال وسيدات الاعمال من مختلف دول العالم،  وبالتالي لم يعد البروتوكول الدولي مقتصرا على السفراء والدبلوماسيين بل أصبح حاجة ملحة للمدراء التنفيذيين وأصحاب الشركات. و قال ان الدورة ممتازة والمشاركون مهتمون بالعلاقات العامة والإيتيكيت والبروتوكول، معتبرا إنها ناجحة بكل المقاييس في ظل توفر كل المُعينات التدريبية اللازمة التي ساعدتْ في إنجاح الدورة.

من جانبها، قالت السيدة نجاة عبد الرحيم إن هذا الحدث مكّن رجال وسيدات الأعمال القطريين وسيساعدهم على اكتساب المهارات التجارية وآداب البروتوكول الدولي.
وضمت الدورة نخبة من أهم المتحدثين والخبراء في هذا المجال وهم: السيدة أليس هيكيت الرئيسة السابقة للبروتوكول في الأمم المتحدة، وحاليا تشغل منصب مستشارة البروتوكول في معهد الأمم المتحدة للبحوث والتدريب، والسيد برتنارد لوبا خبير سويسري، مؤسس ومالك «شركة ماسترز للإتيكيت»، وقد عمل كمستشار للعديد من العائلات الحاكمة حول العالم، والسيد إبراهيم صابر خبير إعلامي كان يعمل في قناة الجزيرة الإخبارية، وحالياً يشغل منصب محاضر في جامعة فيرجينيا كمنويلث، والسيدة ريما عرب التي نالت شهادة في إتيكيت الأعمال والبروتوكول الدولي، من أرقى الجامعات الأوروبية.
و شارك في الدورة نحو 60 شخصاً حيث تركزت على ثلاثة محاور، هي أساسيات البروتوكول وأساسيات الإتيكيت وكيفية التعامل مع الإعلام والثقة في اتخاذ القرارات.

اهتمام كبير
وأشارت عبدالرحيم إلى أن قطر أصبحت محط أنظار الآخرين لما تتمتع به من تقدم ونهضة في جميع المجالات منها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وأصبحت تقدم فرصاً كثيرة للشباب، كما أصبحت تستقطب كثيراً من الشركات الأجنبية، ورؤية قطر الوطنية 2030 جاءت لتعزز هذا التقدم وتحقيق مستوى معيشي مرتفع في الحاضر والمستقبل وتحقيق هذه الرؤية أصبحت مسؤولية وطنية، ويلعب المجتمع القطري بكافة فئاته وقطاعاته الاقتصاديّة.
وأشارت إلى أن مجموعة شورى للأعمال تركز على رؤية قطر التي تعد مصدر إلهام مجموعة شورى للأعمال لتوظيف خبراتها من أجل تقديم أعمال مميزة وحلول مبتكرة، مشيرة إلى أن الفرد أصبح لا يمثل نفسه أو شركته فقط إنما أصبح يمثل دولة قطر؛ لذا يجب علينا تمثيلها بما يتناسب مع مكانتها بين الدول، ومن هنا جاءت فكرة الدورة التي تنظمها مجموعة شورى للأعمال، وقالت إن دولة قطر تقدم اليوم فرصاً كثيرة والخبرات المحلية ذات كفاءة عالية قادرة على اغتنام الفرص وتحقيق أعلى النتائج في كافة المجالات.