زيارة وفد من الولايات المتحدة الأمريكية

         29 Feb 2012 فندق ماريوت ماركيز الدوحه

أقامت رابطة رجال الأعمال القطريين غداء عمل على شرف زيارة سعادة السيد/ خوزيه فرنانديز، مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الاقتصادية والطاقة والشؤون التجارية، وبحضور سعادة سفيرة أمريكا في دولة قطر السيدة/ سوزان زياده، والملحق الاقتصادي والملحق السياسي للسفارة.

 ويرأس السيد/ فرنانديز المكتب المسؤول عن الإشراف على العمل في مجال سياسة الاستثمار والتجارة الدولية وسياسة التمويل والتنمية والديون الدولية والعقوبات الاقتصادية ومكافحة تمويل الإرهاب، وسياسة أمن الطاقة الدولية وسياسات النقل والاتصالات السلكية واللاسلكية الدولية وتقديم الدعم للشركات الأميركية والقطاع الخاص في الخارج.

وحضر من الجانب القطري الشيخ/ خالد بن ثاني آل ثاني، النائب الثاني لرئيس الرابطة، السيد/ عيسى أبو عيسى، الأمين العام للرابطة، والشيخ/ حمد بن فيصل آل ثاني، عضو مجلس الإدارة، والشيخ/ نواف بن ناصر آل ثاني، عضو مجلس الإدارة، والسيد/ شريده جبران الكعبي، عضو مجلس الإدارة، وكل من الأعضاء الكرام السيد/ خالد احمد المناعي، والسيد/ نبيل ابو عيسى، والسيد/ مقبول حبيب خلفان، والسيد/ ناصر سليمان الحيدر.

تقدم سعادة السيد/ خوزيه فيرنانديز بكلمة شرح فيها أهداف زيارته الى قطر، حيث تأتي مكملة لزيارات سابقة عديدة لوزراء ووفود رجال أعمال أمريكيين، مهتمين بإستكشاف فرص إقامة شراكات تجارية بينهم وبين نظرائهم القطريين، لما للسوق القطري من أهمية للمستثمر الأمريكي، حيث تمثل الإستثمارات الأمريكية  النسبة الأكبر في الاستثمارات الخارجية في الدوحة.

وقد تباحث الطرفان في أهمية تنمية المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في قطر، واشاد السيد/ فيرنانديز بأهمية مثل هذه الشركات في تنمية الاقتصاد الامريكي، وخلق فرص عمل عديدة، حيث أنها توظف أكثر من 50% من موظفي وعمال القطاع الخاص، وتأمن 30% من صادرات أمريكا،  كما تعتبر أكثر كفاءة من الشركات الكبيرة في الابتكار بحيث تشكل مصدرا هاما لاستحداث عمليات الانتاج والتصنيع، وتطوير المنتجات والخدمات،

نوه أعضاء الرابطة الى أن دولة قطر تدرك أهمية الدور الذي تلعبه هذه الشركات في تنمية أداء الإقتصادات النامية والمتقدمة على حد سواء، وقد قامت بعدة مبادرات نحو تطوير هذا القطاع الحيوي، منها  إطلاق سوق ناشئة للشركات الصغيرة والمتوسطة وهوما يعتبر خطوة هامة في طريق خطط الدولة لتنويع الاقتصاد، وتعزيز دور هذه الشركات في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية قطر الوطنية للعام 2030.

ودعا السيد/ فيرنانديز الشركات القطرية الى الإستعانة بنظرائهم الامريكيين والاستفادة من الخبرة الأمريكية الرائدة في هذا المجال،  كما أضاف أن قطاعات التربية والتعليم والصحة والتكنولوجيا تحظى بأولوية في تنمية العلاقات بين البلدين، خاصة مع توافر الطاقات الكامنة التي يمكن استغلالها، مشيداً بالنجاحات التي حققتها الشركات الأميركية في السوق القطرية، كما وقد دعا سعادته الى تطوير العلاقات بين الغرف التجارية في البلدين، ورابطة رجال الأعمال القطريين ومؤسسات الإستثمار في أميركا ليتم تحقيق الإستفادة القصوى من الخبرات الأمريكية.

شدد أعضاء الرابطة على أهمية الاستفادة من النمو الكبير الذي تشهده العلاقات التجارية بين البلدين في هذه الفتره لتعزيز التعاون والتفاعل بين رجال الأعمال وممثلين القطاع الخاص في قطر وأمريكا، وأشارو الى دور الرابطة في تسهيل التواصل بين مجتمعات الأعمال في البلدين، وإستعداد الرابطة للتعاون مع مؤسسات تشجيع الاستثمار والهيئات الممثلة للقطاع الخاص في الولايات المتحدة من أجل الترويج للمزيد من التفاعل الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين موضحين ما تقدمه دولة قطر من حوافز مشجعة للاستثمار، كما أن تنظيم قطر لكأس العالم 2022 سوف يساهم في تنويع الاقتصاديات المحلية والإقليمية، ورفع مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي وإتاحة المزيد من الفرص أمام المستثمرين، وتعزيز دور هذا النوع من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدورة الاقتصادية.

وفي نهاية الملتقى شكر السيد/ خوزيه فرنانديز أعضاء الرابطة على الاستضافة، وتمنى استمرارية العلاقات الودية بين الطرفين آملا من أعضاء الرابطة زيارة امريكا، حيث أنها تزخر بالفرص والإمكانيات التجارية والإستثمارية في مختلف القطاعات التجارية والصناعية.

من الجدير بالذكر أن قطر تتخذ خطوات ثابتة لتسهيل الاستثمار الأجنبي، كما ان تنوع اقتصاد البلاد يرحب بالمصدرين الأمريكيين، كما تعد قطر حالياً خامس أكبر وجهة لصادرات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فقد بلغ حجم الواردات من أمريكا ما يقارب 2.7 مليار دولار أمريكي لعام 2011 وشهد حجم التصدير الى الولايات المتحدة زيادة ليصل الى 1.2 مليار دولار أمريكي لعام 2011 مقارنة بعام 2010 حيث بلغ 466 مليون دولار أمريكي.