زيارة وفد من مملكة البحرين

24 Feb 2013 مقر الرابطة

إستقبلت رابطة رجال الأعمال القطريين وفداً من مملكة البحرين في مقر الرابطة وقد تبع اللقاء غداءٌ على شرف الوفد في فندق الرينيسانس وذلك في 24 فبراير 2013.

وقد تضمن الوفد البحريني الزائر المستشار/ ناصر فارس القطامي، القنصل في سفارة مملكة البحرين في الدوحة، وأعضاء من غرفة التجارة والصناعة هم السيد/ فاروق يوسف المؤيد، السيد/ سمير عبدالله ناس، السيد/ محمد عبد الجبار الكوهجي، السيد/ خالد علي أمين، السيد/ خلف حبيب حجير، بالإضافة إلى السيد/ حميد يوسف رحمه الوكيل المساعد للتجارة المحلية بوزارة الصناعة والتجارة، الدكتور/ زكريا لأحمد هجرس، الرئيس التنفيذي للمصرف العالمي، السيد/ جهاد ابراهيم أمين، ممثل عن قطاعي التجارة والسياحة، السيد/ صالح عبدالله البلوشي، ممثل عن قطاع تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الاتصالات، السيد/ مؤنس محمود المردي، رجل أعمال متخصص في تجارة ورق ومطابع، السيد/ يوسف أحمد الخاجة، ممثل عن قطاع الصناعة، السيد/ ثامر ابراهيم الشتر، ممثل عن قطاع المقاولات، السيد/ يوسف أحمد محمود، تاجر معدات طبية، السيد/ خالد أحمد جمعان، رجل أعمال، والسيد/ علي حسن الخاجة، ممثل عن قطاع تكنولوجيا المعلومات. 

وقد ترأس الجانب القطري الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس الرابطة، والسيد/ حسين الفردان، النائب الأول لرئيس الرابطة، وعضو مجلس الادارة السيد/ شريدة سعد جبران الكعبي،. كما حضر اللقاء الأعضاء الكرام السيد/ ناصر سليمان الحيدر، السيد/ صلاح مراد، السيد/ نبيل أبو عيسى، السيد/ سراج الباكر والسيد/ مقبول حبيب خلفان.

 

تقدم الشيخ فيصل بن قاسم بكلمة رحب فيها بالحضور الكريم مشيداً بالعلاقات القطرية البحرينية التي تعتبر نموذجاً يحتذى به في التكامل بين الدول الخليجية والعربية من حيث متانتها وقوتها والروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين. وقد أكد أن رجال الأعمال في البلدين لديهم الحوافز وتتوافر لديهم الإمكانات لتوطيد وتعزيز العلاقات الاقتصادية وخاصة أن الفرصة مهيأة أمامهم لإقامة شراكات وعلاقات اقتصادية وتجارية تسهم في تعزيز اقتصاد البلدين.

ومن جهته توجه السيد/ فاروق يوسف المؤيد بكلمة شكر فيها أعضاء الرابطة على حفاوة الإستقبال، وتحدث عن تاريخ العلاقات ومساعي الدولتين في توطيدها من خلال وضع أسس للعلاقات الأخوية المستقبلية بين البلدين وتدعيمها وإبرام الصفقات التي تلبي متطلبات الشعبين القطري والبحريني.

 

وأضاف السيد حسين الفردان أن بناء جسر المحبة بين البلدين يعتبر بمثابة جسر لمزيد من التواصل ورمز لكل معاني التعاون، كما سيكون له دوره في تنمية وتطور التبادل التجاري وإقرار المزيد من المشروعات المشتركة بين البلدين إذ يختصر الجسر جديد الكثير من الطرق مما يساهم في سرعة الانتقال و تسهيل التبادل التجاري  بين البلدين وتبادل الزيارات بين الشعبين.

 

ومن المنتظر أن تكون البحرين المستفيد الأول من إنشاء جسر المحبة، إذ إن حجم الإقتصاد القطري البالغ نحو 173.2 مليار دولار هو ضعف الناتج المحلي الإجمالي البحريني الذي يبلغ 22.7 مليار دولار في نهاية 2011.

 

ومن الجدير بالذكر أن التعاون الاقتصادي بين البلدين هو في أزهى فتراته ولاسيما على مستوى الزيارات المتبادلة من قبل كبار المسؤولين التي تمت خلال الآونة الأخيرة والاتفاقات الاقتصادية والتجارية التي تؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 825 مليون دولار في نهاية عام 2011، حيث بلغت واردات قطر من البحرين 737 مليون دولار ، فيما بلغت صادراتها إلى البحرين 87.5 مليون دولار.