عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين، اجتماع الأعمال القطري البولندي، وتلاه تنظيم أكثر من 40 اجتماعاً قطاعياً ثنائياً بين الشركات القطرية ونظيراتها البولندية

         26 May 2021 الاتصال المرئي

عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين، اجتماع الأعمال القطري البولندي، وتلاه تنظيم أكثر من 40 اجتماعاً قطاعياً ثنائياً بين الشركات القطرية ونظيراتها البولندية العاملة في القطاعات الصحة والزراعة والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والمعدات الطبية والبنوك.
 يأتي هذا الاجتماع ضمن مبادرة الرابطة لإجراء سلسلة من الاجتماعات القطاعية المتخصصة بهدف تأمين التواصل بين رجال الاعمال القطريين ونظرائهم حول العالم و يأتي هذا الاجتماع بالتنسيق مع السفارة البولندية في دولة قطر والسفارة القطرية في بولندا ومجلس الأعمال القطري البولندي، بحضور سعادة السيد/ جانوش جانكي، سفير جمهورية بولندا في دولة قطر ، سعادة السيد/ عبدالله عبدالرحمن فخرو، سفير دولة قطر في بولندا ، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
وقد ترأس الاجتماع من الجانب القطري الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين، بحضور السادة أعضاء مجلس الإدارة: الشيخ/ نواف بن ناصر آل ثاني، السيد/ سعود بن عمر المانع والسادة أعضاء الرابطة السيد/ ناصر سليمان الحيدر، السيد/ صلاح الجيدة، الشيخ/ فيصل بن فهد آل ثاني، السيد/ إبراهيم الجيدة، السيد/ عبدالله الكبيسي، السيد/ فيصل المانع، السيد/ إحسان الخيمي، والسيدة/ سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الاعمال القطريين.
استهل الشيخ نواف بن ناصر آل ثاني، عضو مجلس إدارة الرابطة اللقاء بكلمة رحب فيها بالمشاركين موجهاً شكر خاص للسفارة القطرية في بولندا على تنظيم هذا اللقاء، الذي شارك فيه ما يقرب من 25 شركة قطرية، بإجمالي 40 اجتماع ثنائي، لمناقشة فرص تعاون والاستثمار مؤكدا على الأهمية التي يوليها القطاع الخاص بقطاعات الصحة والزراعة والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والمعدات الطبية والبنوك، لأهميتها الاقتصادية، وتسعى الرابطة من خلال هذه اللقاءات لبناء جسور للتعاون والاستفادة من التجارب العلمية و العملية لأصحاب الأعمال في كلا البلدين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي و فتح آفاق و فرص جديدة لرجال الأعمال و الشركات القطرية.
و عبر سعادة السيد/ عبدالله عبدالرحمن فخرو، عن سعادته بـ مبادرة الرابطة لإقامة هذا اللقاء الذي يعتبر استكمال للنجاح الذي حققه اجتماع الاعمال القطري البولندي الأول، والذي من شانه خلق قنوات تواصل بين البلدين داعياً المستثمرين البولنديين للاستفادة من الموقع الاستراتيجي لدولة قطر ، والمزايا والحوافز الاستثمارية التي تقدمها دولة قطر  للمستثمر الأجنبي كقانون الاستثمار الجديد الذي يتيح التملك بنسبة 100% في غالبية القطاعات الاقتصادية، بالإضافة الى المقومات اللوجستية كالنافذة الواحدة، المناطق الحرة ، ومطار حمد الدولي، وميناء حمد ، وخاصة مع قرب تنظيم فعاليات كأس العالم 2022.

ومن جانبه شكر سعادة السفير البولندي المشاركين في هذا اللقاء الذي ضم عددا من ممثلي الشركات البولندية والقطرية، وأكد سعادته على أهمية التواصل في ظل هذه الازمة التي شكلت عبء كبيرا على القطاع الاقتصادي في كافة انحاء العالم مؤكدا على أهمية مثل هذه الاجتماعات التي ستساهم في إعادة التعافي الاقتصادي، مؤكداً على متانة العلاقات القطري البولندية، كما وعبر سعادته قالاً تعتبر بولندا واحدة من الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية حيث تحتل الدولة المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث معدل الاستثمارات، ويرجع السبب في ذلك للمناخ الاستثماري المميز وكثرة الفرص الاستثمارية في بولندا، داعياً المستثمرين القطريين للتعرف على السوق البولندية و الفرص الاستثمارية الضخمة التي يطرحها كل قطاع.

ورحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، بالمشاركين بالاجتماع من الجانبين مؤكداً على  أن الشركات القطرية تتمتع بخبرات ومميزات تنافسية عالمية وهي دائمة التطلع للبحث عن إقامة شراكات ودراسة الفرص الاستثمارية في الأسواق العالمية، مضيفا أن الاقتصاد البولندي جاذب ويوفر فرص أعمال جيدة للاستثمارات القطرية، وبالمقابل فان قطر لديها من الإمكانيات ما يؤهلها لجذب المستثمر الأجنبي الى أسواقها، مشيرة الى ما تتمتع به قطر من محفزات سواء في نظامها الضريبي، أو سهولة الإجراءات البدء بمشروع جديد بالإضافة إلى شفافيتها واستقرارها وآمنها.
وتحدث السيد دانيال ديبالا، رئيس مجلس الأعمال القطري البولندي شارحاً أن مجلس الأعمال القطري البولندي هو منظمة غير ربحية مقرها قطر، تُعنى بشكل رئيسي بتعزيز العلاقات المالية، والتجارية والثقافية بين قطر وبولندا وينشط المجلس في قطر ومختلف دول الاتحاد الأوروبي، داعياً المشاركين بالاجتماع للانتساب إلى مجلس الاعمال، الذي يسعى ليكون منصة موحدة للمصالح التجارية البولندية والقطرية، ويعمل على تعزيز التفاهم المتبادل والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي نهاية الجلسة العامة، اتجه الحضور وممثلي الشركات القطرية والبولندية الى الاجتماعات الثنائية التي استمرت حوالي 3 ساعات متتالية.