اطلاق مجلس الاعمال القطري الاسباني

27 Jan 2021 الاتصال المرئي

  • بلغ عدد الشركات الاسبانية التي تعمل حاليا بالسوق القطري حوالي 210 شركة اسبانية من بينها 23 شركة مملوكة بالكامل للجانب الاسباني.
  • سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني يوقع اتفاقية تعاون لأنشاء مجلس الاعمال القطري الاسباني برئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني من الجانب القطري والسيد ايغناسيو جالان من الجانب الاسباني
  • قطر زادت حصتها لتصبح من أهم مزودي الغاز الطبيعي لإسبانيا
  • يعد جهاز قطر للاستثمار ثاني أكبر مساهم في البورصة الاسبانية.
  • بلغ حجم التبادل التجاري القطري – الاسباني  خلال الفترة من يناير الى نوفمبر 2020 حوالي 750 مليون دولار على الرغم من الازمة الاقتصادية العالمية
  • بلغ حجم الاستثمارات القطرية في اسبانيا 21 مليار يورو في مجالات الطاقة والرياضة والاستثمار العقاري
  • يعمل في الدوحة أكثر من 3000 مواطن اسباني
  • دولة قطر رائدة في التحديث والابتكار ولديها خطة طموحة لتطوير اقتصادها.
  • تعد مملكة إسبانيا هي أول مستثمر أوروبي في أمريكا اللاتينية والثانية في العالم بعد الولايات المتحدة

رابطة رجال الأعمال القطرين توقع مذكرة تفاهم مع اتحاد رجال الاعمال الاسباني CEOE وتعلن عن اطلاق مجلس الاعمال القطري الاسباني المشترك
عقدت رابطة رجال الأعمال القطريين اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع اتحاد رجال الاعمال الاسباني لتوقيع مذكرة تفاهم والاعلان عن اطلاق مجلس الاعمال القطري الاسباني المشترك. وقد تم تنظيم الاجتماع بحضور سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين و من الجانب الاسباني السيد/ انطونيو جراباندي، رئيس الاتحاد. كما شهد اللقاء مشاركة وحضور ممثلي الحكومتين القطرية والاسبانية متمثلة في سعادة السفير / سالم الجابر، مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية القطرية، و سعادة السيد/ مانويل مونييز وزير الدولة للشؤون الخارجية في إسبانيا ، كما شارك سعادة السيد/ صالح الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة بدولة قطر  وسعادة السيدة/ زيانا مينديز وزيرة الدولة للتجارة في إسبانيا والسيدة/ مارتا بلانكو رئيس الاتحاد للشؤون الدولية والسيد/ خوسيه بونية رئيس غرفة التجارة الاسبانية. وقد عقد اللقاء أيضا بحضور سعادة السيد/ عبد الله بن إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر في مملكة إسبانيا وسعادة السيدة/ بيلين الفارو، سفيرة مملكة اسبانيا في دولة قطر. وقد جاء الاجتماع ضمن جهود الرابطة للتواصل مع مؤسسات اقتصادية رديفة لها حول العالم من أجل بحث فرص التعاون الاقتصادي خلال الازمة العالمية الحالية وتوطيد أواصر العلاقات مع المؤسسات الاقتصادية للتعرف والاستفادة من التجارب العالمية وبحث الحلول المقترحة لدعم شركات ومؤسسات القطاع الخاص.
ومن جانب الرابطة شارك في الاجتماع سعادة الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني آل ثاني ، النائب الثاني لرئيس الرابطة، ومن مجلس الإدارة السيد/ سعود بن عمر المانع والسادة أعضاء الرابطة السيد/ خالد المناعي، السيد/ نبيل أبو عيسى، السيد/ إحسان الخيمي، السيد/ محمد الطاف، السيد/ وسيم الضيعة ممثل مجموعة دله والسيدة/ سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الاعمال القطريين . 
استهل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني اللقاء بكلمة رحب فيها بكل المشاركين من رؤساء الاتحاد الاسباني وأصحاب السعادة وكذلك الشركات القطرية والاسبانية، موجها شكر خاص للسفارة القطرية في مدريد وشركاء الرابطة في اسبانيا على تنظيم هذا اللقاء الذي يهدف إلى بناء جسور التعاون والاستفادة من التجارب العلمية و العملية لأصحاب الأعمال في البلدين، مضيفا "يسعدنا اليوم أن نشهد على تأسيس مجلس الأعمال القطري – الأسباني المشترك الذي يضم نخبة من رجال الاعمال في بلدينا ويفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويسعى لتشجيع التبادل التجاري و الاستثمار في شتى المجالات و القطاعات الإنتاجية و الخدمية، وسيعمل على توفير آلية للتعاون المشترك" 

ومن جانبة قام السيد/ انطونيو جراباندي رئيس الاتحاد الاسباني بالتأكيد على أهمية العلاقات القطرية الاسبانية، وأشار الى ضرورة تعاون الجانبين في مختلف القطاعات كالصناعة والبنية التحتية والرياضة خاصة مع اقتراب بطولة كأس العالم 2022، وقد تحدث السيد/ خوسيه بونية رئيس غرفة التجارة الاسبانية في مداخلته عن حرص الغرفة على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع دولة قطر وان توقيع  اتفاقية التعاون بين رابطة رجال الاعمال القطريين واتحاد رجال الاعمال الاسباني يعد خطوة هامة في تقوية العلاقات الثنائية، مشيرا الى الإمكانيات التي تملكها قطر خاصة في قطاع الطاقة والبتروكيماويات
وقام سعادة السيد/ عبد الله بن إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر في مملكة إسبانيا بالقاء كلمة رحب فيها بالحضور، مشيرا الى اهتمام دولة قطر بالسوق الاسباني حيث بلغت حجم الاستثمارات القطرية في اسبانيا 21 مليار يورو مضيفا ان هذه الاستثمارات تتميز بتنوعها حيث شملت قطاعات عدة مثل الطاقة والرياضة والاستثمار العقاري وان جهاز قطر للاستثمار يعد ثاني أكبر مساهم في البورصة الاسبانية، واكد سعادة السفير ان السفارة القطرية بمملكة اسبانيا تحرص على تقوية العلاقات الاقتصادية من اجل تحقيق التنوع في مصادر الدخل بما يتوافق مع رؤية دولة قطر 2030 وفي نفس الوقت يحقق لمملكة اسبانيا المنفعة من خلال توفير فرص العمل وزيادة الاستثمارات الأجنبية. وقد أشار السفير الى وجود أكثر من 170 شركة اسبانية تعمل بالسوق القطري في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية. وفي نهاية الكلمة تحدث سعادته عن أهمية الاتفاقية التي يتم توقيعها اليوم حيث تعد نقلة نوعية في طريق تعزيز العلاقات بين البلدين ومؤشر الى العمل في الطريق الصحيح.
ومن جانبها، قامت السيدة/ بيلين الفارو، سفيرة مملكة اسبانيا في دولة قطر بالتحدث عن بيئة العمل المرحبة في قطر والتي استطاعت جذب العديد من الشركات الاسبانية، كما اشارت الى إمكانية الاستفادة من خبرات هذه الشركات والتي اثبتت نجاحها سواء في الإدارة او تنفيذ الاعمال، خاصة في مجالات التكنولوجيا  والابتكار والرقمنة وكذلك جودة المنتجات.
ومن جانبه، قام سعادة السفير/  سالم الجابر مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية القطرية بالقاء كلمة ترحيبية مهنئا الجميع على توقيع الاتفاقية متمنيا للعلاقات القطرية الاسبانية المزيد من الازدهار.
وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد صالح بن ماجد الخليفي الوكيل المساعد لشؤون التجارة أن الإعلان عن تشكيل مجلس الأعمال القطري الإسباني المشترك خلال اللقاء، يأتي تتويجاً لمسيرة علاقات الشراكة التاريخية والقوية التي تربط بين دولة قطر والمملكة الاسبانية منذ سبعينات القرن الماضي، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة خاصةً على المستوى الاقتصادي، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين في الفترة المتراوحة بين شهري يناير ونوفمبر 2020 أكثر من 750 مليون دولار. 
وتعليقاً على توقيع مذكرة التفاهم أعرب سعادة السيد صالح بن ماجد الخليفي عن تطلعه إلى أن تسهم هذه المبادرة بمزيد من توطيد أواصر التعاون الثنائي بين البلدين خاصةً على المستويين التجاري والاستثماري.
كما شارك في الجلسة الختامية السيد/ مانويل مونيز وزير الدولة للشؤون الخارجية في إسبانيا ، والذي اعرب عن سعادته لحضوره هذا اللقاء ثم تحدث عما تقوم به الحكومة الاسبانية من خطوات هامه لتداعي أزمة كورونا، ومنها محاولة لخلق المزيد من فرص العمل حيث شهدت البلاد ارتفاعا كبيرا لأرقام البطالة منذ تفشي الوباء. وستكون إسبانيا ثاني أكثر دول الاتحاد استفادة من التمويلات الأوروبية إذ ستحصل على 140 مليار يورو نصفها في شكل دعم والنصف الآخر قروض. مؤكدا ان العلاقات القطرية الاسبانية في الأصل قوية ولكن الإعلان عن هذا المجلس سوف يساعد في تقويتها أكثر من اجل الوصول للمستوى المطموح.
وفي كلمة لسعادة السيدة/ زيانا مينديز وزيرة الدولة للتجارة في إسبانيا، قالت انها فخورة بحضورها هذا اللقاء واطلاق مجلس الاعمال وشكرت كل الشركات القطرية والاسبانية المشاركة في هذا اللقاء.
بدأت السيدة زيانا كلمتها بالحديث عن قوة الشركات الاسبانية وقدرتها التنافسية في القطاعات المختلقة خاصة قطاعات الرقمنة، الاقتصاد الأخضر، البنية التحتية والرياضة، مؤكدة ان هذه الخبرات تستطيع ان تساهم في تحقيق التنوع الاقتصادي الذي تطمح به دولة قطر وتعمل على تحقيقه، كما اضافت قطاعات أخرى يمكن ان يتعاون فيها الجانبين مثل الزراعة ، تربية المواشي والتحول الالكتروني. وأضافت سعادتها استعداد الحكومة الاسبانية لدعم شركاتها في التعاون مع مثيلاتها في قطر، مستهدفة ليس فقط السوقين الاسباني والقطري وانما أيضا أسواق أخرى إقليمية وعالمية.

تلا هذه المداخلات توقيع كل من سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين و السيد/ انطونيو جراباندي، رئيس اتحاد رجال الاعمال الاسباني على اتفاقية التعاون خلال الاجتماع، كما تم الإعلان عن بدء انطلاق فعاليات مجلس الاعمال القطري الاسباني وتم تقديم كل من الشيخ فيصل والسيد أنطونيو كرؤساء شرفيين للمجلس، وقد قال الشيخ فيصل "نحن في دولة قطر نقدر عالياً شركائنا الاقتصاديين حول العالم وننظر للسوق الإسباني كسوق زاخر بالفرص الاقتصادية في مختلف القطاعات ، وفي هذا الاطار ندعو المستثمرين الاسبان للاستفادة من الفرص الواعدة والبيئة الملائمة التي يوفرها الاقتصاد القطري خاصة مع وجود المناطق الحرة في قطر وأن نرى المزيد من الشركات الاسبانية تأتي للسوق القطري. وان نعمل معاً من أجل تطوير شراكاتنا وبحث الفرص الاستثمارية المشتركة سواءً في قطر أو إسبانيا  أو أي وجهة اخرى حول العالم" 

كما تم الإعلان عن الرؤساء التنفيذين للمجلس. فمن الجانب القطري يرأس المجلس سعادة الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس رابطة رجال الاعمال القطريين ورئيس مجلس الأدارة والعضو المنتدب لبنك قطر الدولي الإسلامي، ومن الجانب الاسباني يرأس المجلس السيد/ ايغناسيو جالان رئيس شركة ابيردرولا. وقد قام الشيخ الدكتور خالد بالقاء كلمة استهل فيها بتهنئة الجميع على تشكيل مجلس الأعمال القطري – الأسباني المشترك ، آملا  أن يكون فاتحة خير نحو مزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري ويساهم في تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين قطر واسبانيا لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.
وأضاف قائلا "مذكرة التفاهم التي وقع عليها رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين اليوم تنص على مجالين أساسيين متمثلين في توسيع التعاون الاقتصادي والفني والعلمي وتبادل المعلومات بين البلدين، مما يخلق بيئة أعمال صحية تهدف إلى تعزيز تنمية الأنشطة التجارية والصناعية في الدولتين" مضيفا "أما مجال التعاون الثاني فيشمل تعزيز الاتصال المباشر بين رواد الأعمال في كلا البلدين و تنظيم اجتماعات دورية للمجلس وتبادل الزيارات لعرض المشاريع التجارية المشتركة، مما يعزز الاستثمار و يدعم التنمية الاقتصادية "
ومن جانبه قدم السيد/ ايغناسيو جالان الرئيس التنفيذي لمجلس الاعمال من الجانب الاسباني،كلمتة التي اعرب فيها عن سعادته بتشكيل المجلس كخطوة هامة لتعزيز سبل التعاون وخلق المزيد من الفرص للشراكات بين البلدين، مشيرا الى ان باعتباره رئيس لشركة ايبردرولا فهو قد شهد بداية تعاون شركته منذ عام 2005 عند توقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة  وكذلك عام 2010 في مشروع خاص بشبكة الكهرباء الى جانب انشاء مركز للتحديث والابتكار بالدوحة. وقد تحدث السيد ايغناسيو عن المناطق الحرة في قطر والتي تقدم العديد من الفرص للشركات الأجنبية، داعيا الحضور من الشركات الاسبانية بضرورة دراسة فرصة التواجد بالمناطق الحرة القطرية والاستفادة من الامتيازات التي توفرها.

استمر مجلس الاعمال، حيث قام الأعضاء من الشركات الاسبانية بالتعريف عن شركاتهم، ومن الجدير بالذكر ان المجلس ضم كبرى الشركات الاسبانية مثل ايبردرولا Iberdrola والتي تعمل في قطاع الطاقة، مجموعة بريزا Grupo Prisa والتي تعمل في قطاع الاتصالات والصحافة، ال كورت اينجليس El Corte Ingles والتي تعمل في قطاع التجزية، الأزياء، الغذاء والسياحة، شركة سانتاندر Grupo Santander في القطاع البنكي، شركة فيروفيال Ferrovial في المطارات والبنية التحتية، شركة اف سي سي FCC في البنية التحتية والبيئة، مجموعة لا ليجا La Liga والتي تعمل في مجال الرياضة وكرة القدم، شركة كولونيال Colonial في القطاع العقاري، شركتي كوباسا Copasa و ايكيسا Ecisa في مجال البنية التحتية، شركة اكواس دي فالنسيا Aguas de Valencia في مجال معالجة المياه وكذلك الخطوط القطرية باسبانيا.

ومن الجانب القطري قامت الشركات القطرية بالتعريف عن نفسها، فقد شمل المجلس شركة الفيصل القابضة برئاسة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني والتي تعمل في عدة قطاعات أهمها الضيافة، الانشاء، التصنيع، الصيدلة وغيرها، كما ضم المجلس بنك قطر الدولي الإسلامي برئاسة الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني، مجموعة المانع ويمثلها السيد سعود المانع كرئيس تنفيذي وتعمل في عدة قطاعات مثل التجارة والبناء والخدمات، كما ضم المجلس الصالون الأزرق للسيد نبيل أبو عيسى كرئيس تنفيذي وتعمل الشركة في قطاع التجزئة والسلع الفاخرة، شركة المناعي ويمثلها السيد خالد المناعي كرئيس تنفيذي، المكتب الهندسي العربي ويمثله السيد إبراهيم الجيدة كرئيس تنفيذي ، المجموعة الوطنية الدولية ويمثلها السيد احسان الخيمي كعضو منتدب ومجموعة اللولو الدولية و يمثلها السيد/ محمد الطاف كرئيس للمجموعة.