إطلاق رابطة فنادق قطر تحت مظلة رابطة رجال الأعمال القطريين، و انعقاد اجتماعها التأسيسي الأول في مقر رابطة رجال الأعمال القطريين

21 Dec 2020 مقر الرابطة

انطلاقاً من دور رابطة رجال الاعمال القطريين في تعزيز حضور القطاع الخاص وتفعيل دوره في الاقتصاد وايماناً منها بضرورة تمثيل مختلف مكونات القطاع الخاص وعلى غرار انبثاق رابطة سيدات الاعمال القطريات تحت مظلة رابطة رجال الاعمال القطريين، يسرنا ان نعلن عن إطلاق رابطة فنادق قطر تحت مظلة رابطة رجال الأعمال القطريين، و انعقاد اجتماعها التأسيسي الأول في مقر رابطة رجال الأعمال القطريين، بحضور كل من أصحاب السعادة: الشيخ/ فيصل بن قاسم آل ثاني ، السيد/ حسين ابراهيم الفردان ، الشيخ/ محمد بن فهد آل ثاني ، الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني آل ثاني ، السيد/ عمر حسين الفردان، الشيخ/ فهد بن حمد بن جاسم آل ثاني، السيد/ نواف جاسم محمد الجيدة ، السيد/ اندرو همفريز الرئيس التنفيذي لكتارا للضيافة، الشيخ/ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني ،  السيد/ إبراهيم الأصمخ ، السيد/ ناصر سليمان الحيدر ، السيد/ حمد بن محمد بن فهد آل ثاني وكذلك السيدة/ سارة عبدالله.
انطلق الاجتماع التأسيسي الأول بمشاركة نخبة من كبار رجال الأعمال و أصحاب الفنادق في دولة قطر كأعضاء مؤسسين لرابطة فنادق قطر التي ستعمل تحت مظلة رابطة رجال الاعمال القطريين بهدف إنشاء منصة مشتركة لتبادل الآراء، وتوحيد جهود رواد القطاع الفندقي في قطر وإطلاق المبادرات والفعاليات من أجل تطوير هذا القطاع انطلاقا من رؤية حضرة صاحب السمو  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر "حفظة الله" نحو دعم القطاع الخاص وزيادة مساهمته الإيجابية في التنويع الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة للاقتصاد القطري.
استهل الاجتماع بتقديم عرض مرئي عن تأسيس رابطة فنادق قطر يتضمن رؤية وأهداف الرابطة، خطة عملها ، واستراتيجيتها خلال الفترة القادمة، حيث شرح الشيخ فيصل قائلاً أن رابطة فنادق قطر ستعمل تحت مظلة رابطة رجال الأعمال القطريين، وتسعى لضم جميع الفنادق القطرية، الفنادق الأجنبية العاملة في قطر والفنادق القطرية العاملة في الخارج، للعمل على تطويرها، و زيادة مساهمتها في تنمية ودعم القطاع الفندقي للدولة مساواة مع المعايير عالمية، بالإضافة الى إقامة فعاليات وندوات للترويج للقطاع في قطر و جذب المستثمر الاقليمي والعالمي.
ومن جانبه أبدى السيد حسين الفردان اهتمامه بأهمية إنشاء رابطة فنادق قطر حيث أنه الى يومنا هذا، لا توجد هيئات تمثل بشكل كاف مالكي الفنادق في دولة قطر، وتعمل كصوت موحد لعكس تطلعاتهم والتحديات التي تواجههم وكذلك تمثيلهم محليًا ودوليًا في المؤتمرات والمعارض.
كما القى الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني الضوء على ان انشاء رابطة للفنادق تحت مظلة رابطة رجال الاعمال القطريين سوف يتيح الفرصة للرابطة للمشاركة في المؤتمرات المتخصصة في قطاعي الفنادق والسياحة المحلية والعالمية للحصول على رؤى حول الاتجاهات والأنظمة الجديدة في صناعة السياحة والفندقة على وجه التحديد.
وتقدم الشيخ محمد بن فهد آل ثاني، بالحديث على أن الأزمة الصحية العالمية -كوفيد 19 وانعكاساتها الاقتصادية على قطاع الفنادق، خلقت حاجة ملحة لتوحيد جهود ممثلي هذا القطاع لتبادل الآراء والأفكار واتخاذ القرارات المشتركة.
وقد صرح الشيخ فهد بن حمد بن جاسم آل ثاني قائلا "ان صناعة الفنادق هي أحد اهم اركان صناعة السياحه، ووجود رابطة للفنادق من شأنه دعم نجاحات قطاع الضيافة وزيادة مساهمته في التنمية السياحية". 

هذا وقد تحدث السيد ناصر سليمان الحيدر ، مؤكداً على أن رابطة فنادق قطر هي أول رابطة خاصة رائدة في قطاع الفنادق في قطر، وتسعى الى تمثيل جميع الفنادق في الدولة، بما في ذلك شركات تشغيل الفنادق والمنشآت السياحية بالإضافة الى الفنادق القطرية في الخارج مؤكدا أهمية انشاء رابطة فنادق قطر خاصة مع قرب حلول فعاليات كأس العالم 2022 والتحضير لها والعمل معا لتمثيل الضيافة القطرية الأصيلة.
كما ناقش الأعضاء الأنشطة المقترحة لرابطة فنادق قطر كإعداد تقارير دورية لتحليل لمؤشرات الاقتصاد الرئيسية لقطاع الفنادق و بيئة الأعمال في دولة قطر، وتأمين الاستشارات القانونية، توفير عروض وأسعار خاصة، بالإضافة الى إعداد دورات تدريبية، والعمل على تنظيم المؤتمرات الخاصة بالقطاع الفندقي والفعاليات الاجتماعية لجمع الأعضاء وممثلي القطاع الفندقي، كذلك حضور المعارض التجارية على الصعيدين الإقليمي والعالمي ، اصدار نشرة إخبارية دورية، تقديم خدمات حماية الملكية الفكرية واصدار تقارير اقتصادية حول القطاع.
كما استعرض الأعضاء المؤسسيين لرابطة فنادق قطر التقرير الاقتصادي عن وضع القطاع الفندقي والتحديات التي تواجهه آثر الأزمة الصحية العالمية (كوفيد 19)، مع تحليل أدائه الاقتصادي وعرض لمؤشرات الأداء التشغيلي للقطاع خلال العام الحالي كما تطرق التقرير إلى أشكال حزم الدعم المقدم للقطاع الفندقي في بعض الدول كالولايات المتحدة الامريكية وتركيا والبرتغال.